|
|
||||
تحتضن مدينة أستراخان الروسية في يوم 27 أكتوبر لقاء يجمع رئيس روسيا برئيسي دولتين متخاصمتين من الدول الكائنة في الساحة السوفيتية سابقا - أرمينيا وأذربيجان. وقال الجهاز الإعلامي الرئاسي الروسي إن المحادثات الثلاثية ستتناول إمكانية إنهاء نزاع "ناغورني كارباخ". وقد بدأ هذا النزاع في القرن الماضي قبل تفكك اتحاد الجمهوريات السوفيتية عندما أعلن الإقليم ذو الأغلبية الأرمنية الذي يعرف باسم "كارباخ" باللغة الأرمنية و"قره باغ" بالأذربيجانية و"ناغورني كارباخ" بالروسية، انفصاله عن أذربيجان. ولجأت أذربيجان إلى استعمال القوة العسكرية في محاولة للمحافظة على هذا الإقليم، إلا أنها فشلت. وليس هذا فحسب، بل فقدت أذربيجان عددا من المناطق الأخرى المتاخمة لـ"قره باغ". ولم يعترف أحد باستقلال "ناغورني كارباخ" حتى الآن، فيما تبدو القيادة الأذربيجانية عازمة على استرداد الأراضي المفقودة. وقد نظمت روسيا لقاءين بين الرئيسين الأرمني والأذربيجاني في سوتشي وسانت بطرسبورغ، حيث أكد الطرفان رغبتهما في مواصلة المحادثات في شأن إجلاء قواتهما من المنطقة المتنازع عليها واستقدام قوات حفظ السلام وإعطاء "ناغورني كارباخ" صفة تمهد لإيجاد حل ترتضيه أطراف النزاع. وفي تلك الأثناء أبدى الغرب استعداده للتدخل في شؤون تخص الجمهوريات القوقازية السوفيتية سابقا. وقام خبراء وسياسيو بريطانيا بإعداد "خارطة طريق" لتسوية النزاع. ولم تعط يريفان وباكو ردا على مقترحات الغرب في وقت تتبعت فيه أوساط مراقبة تطبيق خرائط من هذا القبيل في العراق وأفغانستان بدون جدوى. ومن الملاحظ أن يريفان وباكو لا تزالان تعلقان آمالهما على الوساطة الروسية. (وكالة نوفوستي للأنباء 27/10/2010) |
|
|
|
||